الحاج سعيد أبو معاش

66

فضائل الشيعة

هذا الأمر ثمّ مات قبل أن يقوم القائم عليه السلام كان له مثل أجر مَن قُتل معه « 1 » . ( 44 ) روى البرقيّ في المحاسن بسنده عن عبد الحميد الواسطيّ قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : أصلحك اللَّه ، واللَّهِ لقد تركنا أسواقنا انتظاراً لهذا الامر حتى أوشك الرجل منّا يسأل في يديه ، فقال : يا عبد الحميد ، أترى من حبس نفسَه على اللَّه لا يجعل اللَّه له مخرجاً ، بلى واللَّه لَيجعلنّ اللَّه له مخرجاً ، رحم اللَّه عبداً حبس نفسه علينا ، رحم اللَّه عبداً أحيا أمرنا ، قال : قلت : فإن متُّ قبل أن أُدرك القائم ؟ فقال : القائل منكم : إن أدركتُ القائم من آل محمّد نصرتُه ، كالمقارع معه بسيفه ، والشهيد معه شهادتان « 2 » . ( 45 ) روى البرقيّ في المحاسن بسنده عن مالك بن أعين قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : إنّ الميّت منكم على هذا الأمر ، بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل اللَّه « 3 » . ( 46 ) وروى في المحاسن أيضاً بسنده عن الفيض بن المختار قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : مَن مات منكم وهو منتظر لهذا الأمر كمن هو مع القائم في فسطاطه ، قال : ثم مكث هُنيئةً ثمّ قال : لا بل كمن قارع معه بسيفه ، ثمّ قال : لا واللَّهِ إلّا كمن استُشهِد مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 4 » . ( 47 ) روى الصدوق بإسناده عن عمّار الساباطيّ قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : العبادة مع الامام منكم المستتر في السرّ في دولة الباطل أفضل أم العبادة في ظهور الحق ودولته مع الإمام الظاهر منكم ؟

--> ( 1 ) البحار 52 : 131 / ح 31 - عن الغيبة للطوسيّ . ( 2 ) البحار 52 : 126 / ح 17 - عن المحاسن للبرقيّ 173 / ح 148 . ( 3 ) البحار 52 : 126 / ح 16 - عن المحاسن للبرقيّ 174 / ح 150 . ( 4 ) البحار 52 : 126 / ح 18 - عن المحاسن للبرقيّ 174 / ح 151 .